Li-Mādhā yqwdk abwāk ilá al-junūn?
“هل من الممكن أن تترك الهاتف/البلاي ستيشن/الإكسبوكس من يدك؟”. جملة تسمعها غالبًا من والديك. أراهن أنك تتجادل مع والديك كثيرًا حول أمور تتعلق بالهواتف. هل تريد هاتفًا، لكنهما يمانعان؟ أم أنك تملك هاتفًا، لكنهما يعتقدان أنك تستخدمه أكثر من اللازم؟ أو يجبرانك على تركه خارج غرفتك خلال الليل في حين تريد أن تقضي بعض الوقت في التصفح قبل النوم؟ على أي حال، النتيجة هي: جدالات بينك وبين والديك حول الهواتف. أُقدِّم لك عالم المخ وصاحب المؤلفات الأكثر مبيعًا دين برنيت، سيشرح لك دين لماذا يخطئ والداك أحيانًا في آرائهما المتعلقة بالهواتف (ولماذا يصيبان أحيانًا مع الأسف)، وكيف يمكنكم جميعًا فهمها فهمًا أفضل، وكيف يمكن منع نشوب الخلاف حولها. ستعرف من هذا الكتاب: لماذا تجد إغلاق التيك توك صعبًا؟ كيف يمكن أن تفيد ألعاب الفيديو دماغك؟ كيف يصيبنا سناب شات بالحزن (والكثير من المشاعر الأخرى المعقدة)؟ لأن الشاشات يمكن أن تكون مفيدة، ويمكن أن تكون ضارة، لكنها قطعًا لا تستحق أن تخشى منها.”
-
Writen by
Dean Burnett
-
Publisher
ʿṣīrālktb
-
Year
2022
al-Fāriq alladhī tṣnʻh al-umm
سيظلُّ الصبيانُ صبيانًا، دائمًا. وما من أحدٍ له تأثير أقوى عليهم منكِ، الأم. مفاجأة! يريد ابنك أن يرضيكِ ويهتم بشدة برأيك. سيُرافقه هذا النوع من الاحتياجات طوال حياته، مما يمنحك الكثير من التأثير على ابنك، ويُمكِّنك من تجهيزه للنجاح في الحياة. في كتابه «الفارق الذي تصنعه الأم»، يكشف المؤلف الأكثر مبيعًا في نيويورك تايمز الدكتور كيفن ليمان كيف يمكنك ترك بصمة إيجابية في حياة ابنك، منذ اللحظة الأولى التي تَضُمِّينه فيها بين ذراعيك حتى اللحظة التي يغادر فيها للالتحاق بالجامعة. وإليكِ الخبر السار: لم يفت الأوان للبدء بعد، بغض النظر عن عمر ابنك الآن. عزيزتي الأم: هـــل تريديــــــــن الأفضــــل لابنك؟ هـــل تأمليـــــن نجاحه في الحياة؟ هـــل تحـدوكِ أمنية أن تفهـمي أولادك فَهمًا أفضـــــــــل؟ هل تشعرين أن ابنك يفكر أحيانًا بطريقة مختلفة؟ (بالدرجة التي لا تستطيعين فيها معرفة قصده أو حتى الرد عليه). هل ترغبين أن يكــــــوِّن صداقات صحيَّــة، أو أن تحتفظــــي بعـــلاقة قويـــة معـــه عندمـــا يحين وقت مغادرته للمنزل؟ هل تتمنين أن يكون لديك زوجة ابن عظيمة يومًا ما؟ أو أن تصبح هي ذاتهـــــــا صديقـــة مقرَّبة لكِ فيما بعد؟ هل تأملين أن يكون ابنك أبًا صالحًا؟ إذا كانـــــــــــت هذه هي أحلامك وأمنياتك لنفسك ولابنك، فهذا الكتاب هو كل ما تحتاجين إليه.. أضمن لكِ هذا!
-
Writen by
Kevin Leman
-
Publisher
ʿṣīrālktb
-
Year
2023
Li-Mādhā ysyʼ ibnāʼnā al-taṣarruf?
“يمكن لأطفالك التحكم بك وبأعصابك. لكن لا تدعهم يفعلون ذلك! نوبات الغضب. الكلمة بكلمة. رَمْي الأشياء. الانهيارات. ضرب الأبواب. يعرف الأطفال كيف يضغطون عليك. لقد جربت كل الأساليب، لكن لا شيء يبدو أنه يُجدي نفعًا. هذا لأنك لا تعالج الأسباب الجذرية لسوء سلوك أطفالك، كما يقول خبير التربية الدكتور كيفن ليمان. في كتاب لماذا يسيء أبناؤنا التصرف؟ يكشف بالضبط لماذا يسيء الأطفال السلوك من خلال الاستراتيجيات العملية التي تجدي نفعًا، وهي كفَوزٍ طويل الأمد لكليكما. بفضل ذكائه وحكمته، يساعدك دكتور ليمان على رؤية الأمور من منظور طفلك، ويكشف عن سبب قيامه بما يفعله، وممن يتعلم سلوكياته، ولماذا يستمر في التصرف بشكل سيئ. إنه يحدد مراحل سوء السلوك، وفي أي مرحلة يوجَد طفلك، وليس كيف تتجنب سوء السلوك فحسب بل كيف تواجهه وتحوِّله إلى سلوك جيد. بنهاية هذا الكتاب، ستبتسم بسبب التحوُّل الذي أصابك وأصاب طفلك ومنزلك. “
-
Writen by
Kevin Leman
-
Publisher
ʿṣīrālktb
-
Year
2023
al-Kitāb alladhī ttmná Law qaraʼahu abwāk wsykwn aṭfālk sʻdāʼ lānk qrʼth
كل أبٍ وأمٍّ يرغبان في إسعاد أطفالهما وتفادي إفساد حياتهم. ولكن ما هو السبيل إلى ذلك؟ في هذا الكتاب المفيد والممتع، تتناول المعالجة النفسية المعروفة فيليبا بيري المسائلَ الجوهرية في تربية الأطفال. وعوضاً عن تقديم أسلوب «مثالي» في التربية، تقدم صوّرة شاملة عن مكوّنات العلاقة الصحيّة بين الطفل ووالديه. سوف يساعدكم هذا الكتاب، البعيد عن التصنيفات وإطلاق الأحكام، على: * فهْم كيف تؤثّر نشأتُكم في تربية أطفالكم * تقبّلِ أخطائكم ومحاولة تفاديها * التخلّص من العادات والأنماط السلوكية السلبية * التعامل مع مشاعركم ومشاعر أطفالكم كتابٌ ينضح بالحكمة والعقلانية؛ على جميع الآباء والأمهات أن يقرؤوه.
-
Writen by
Philippa Perry
-
Publisher
al-sāqī
-
Year
***