Archive : Brands الرواق

Books

ممتلئ بالفراغ
ممتلئ بالفراغ

Mmtlʼ bālfrāgh

£14.99

ملفات سرية من داخل العيادة النفسية قبل الانتحار بدقائق
ملفات سرية من داخل العيادة النفسية قبل الانتحار بدقائق

Milaffāt sirrīyah min dākhil al-ʻiyādah al-nafsīyah qabla al-intiḥār bdqāʼq

£7.99

أبي الذي أكره
أبي الذي أكره

Abī alladhī akrh

£11.99

أحببت وغدا
أحببت وغدا

Aḥbabtu wa-ghadan

£9.99

ممتلئ بالفراغ

Mmtlʼ bālfrāgh

قد كنا ببساطة.. نهرب من أنفسنا. نستخدم الطعام، الإباحيات، الجنس، العلاقات، الشراء، والانغماس مع هواتفنا كمغيرات للحالة النفسية، كمسكنات لألم عميق قد لا نعي به. نملأ بها فجوة داخلية تجذرت فينا مبكرًا، نضمد صدمة أحدثت شرخًا في اللغة لم نستطع مداواتها إلا بالتلهي عنها بسلوكٍ قهري. كان الإدمان صرختنا البكماء، وتوجعنا المكتوم، وأنيننا الموؤود. وهنا خارطة طريق للتوقف عن الفرار من ذواتنا

  • Writen by ʻImād Rashād ʻUthmān
  • Publisher al-rwāq
  • Year ***
ملفات سرية من داخل العيادة النفسية قبل الانتحار بدقائق

Milaffāt sirrīyah min dākhil al-ʻiyādah al-nafsīyah qabla al-intiḥār bdqāʼq

تزدحم الأفكار في عقولنا، والذكريات في قلوبنا، الفرار من الألم يشبه المستحيل، تشعر أنك بحاجة إلى الاختباء، أو إلى الهروب، لا تعلم تحديدًا لماذا، أو من ماذا. أنت خائف، بل وحيد، تعاني.. وبشكل ما تريد حلًا، أو طريقًا للنجاة.

  • Writen by Islām Jamāl
  • Publisher al-rwāq
  • Year ***
أبي الذي أكره

Abī alladhī akrh

كانت أصواتهم تطل من وراء قضبان السجن، كل زنزانة لها ذائقة خاصة، لها بصمة الجُرم، ولكن في الحقيقة أنهم كانوا جميعًا أبرياء. وكان سجنهم (الجُرم الذي لم يرتكبوه)، ولكنهم تشربوه، فصار يقيدهم ويمنعهم من تحقيق ذواتهم. لم يكونوا يدركون أن أبواب الزنازين مفتوحة، وأن بإمكانهم الفرار، فقد أَلَفوا هذه الزنازين فلم يتصوروا يومًا أن بالإمكان الهرب، وأن لكل منهم حياة رحبة خارج زنزانته. كيف وقد صنع الزنزانةَ أحباؤهم؟!؛ آباء وأمهات، أو أعمام وخالات، أو معلمون ومشايخ وقساوسة ورموز مجتمعية، صنعوا الزنازين باسم الحب أو المصلحة. حتى قرر أحدهم يومًا أن يتجرأ ويدفع الباب قليلًا لينفرج، ويدخل بصيص من نور التعافي، ثم تجاسر أكثر وخرج للممر هناك حيث زنازين الألم، ثم غامرأكثر وصاح في المحبوسين أن هناك نورًا خارج الأقفاص، وأن الحياة خارج السجن ممكنة ومكفولة وليست محرَّمة عليهم كما يظنون! وحينها فُتحت الأبواب ببطء، وخرج الحبيسون، ليلتقوا هناك في الطريق إلى الطريق، في رحلة الهروب خارج السجن.. السجن الناعم! وفي ذلك الممر نقشوا حكاياهم مع التعافي وكتبوا قصص تشافيهم على الجدران، وأعلنوا كيفية الهرب لكل من ألقته أقداره يومًا في سجن كهذا. ومن تلك النقوش كان هذا الكتاب.

  • Writen by ʻImād Rashād ʻUthmān
  • Publisher al-rwāq
  • Year ***
أحببت وغدا

Aḥbabtu wa-ghadan

دومًا ننتظر شخصًا ما.. نظن أن بوجوده تتبدّد كافة أوجاعنا ويغمرنا السلام، ونتوهّم أننا حينها سنشعر بالاكتمال! وتصفعنا الحقيقة أن ذاك الشخص الذي رأينا فيه المنقذ… ربما هو من يمنحنا خيبتنا الكبرى..
وبدلًا من أن نزهر بجواره… قد نذبل… وننزوي… ونتلاشى.. ونذوب!
يصبح الآخر جحيمنا حين نسعى لتخدير أوجاعنا عبره، وتصبح العلاقة المرضية تلاهيًا عن مواجهة أنفسنا، مجرد هروب وفرار!
إلى أولئك الذين يظنون أنهم يداوون الظمأ… عبر تتبّع السراب!

  • Writen by ʻImād Rashād ʻUthmān
  • Publisher al-rwāq
  • Year ***